هجوم القرم.. هل يحقق رهانات أوكرانيا؟

0

وتبدو الخيارات عديدة وكثيرة، وكلها تعتمد على حسابات طرفي النزاع في الحرب.

وكانت انفجارات ضخمة قد دوت في الجسر الرابط بين البر الروسي وشبه جزيرة القرم، صباح الاثنين، مما أوقف حركة المرور على الجسر الحيوي لعدة ساعات.

ولم تتبن كييف الهجوم بشكل رسمي لكن مصادر فيها قالت إن الأمن الأوكراني هو الذي دبّر الهجوم.

وعلى الفور، توعدت روسيا بالرد، وقال رئيسها، فلاديمير بوتين، إنه بالتأكيد سيكون هناك رد. 

وبدوره، هدد رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديمتري ميدفيديف، باستهداف منازل القادة الأوكرانيين.

واختلفت التفسيرات بشأن ضربة القرم، فهناك من رأى أنها ضمن مساعي كييف لنقل الصراع إلى مستويات أخرى، ومحاولة لإرضاء الناتو الذي يتململ من ضعف نتائج الهجوم المضاد.

لكن آخرين اعتبروها جزءا من خطة تستهدف الإمدادات اللوجستية للجيش الروسي.

فهل يحقق الهجوم رهانات كييف.. أم ينقل المواجهة مع روسيا إلى مرحلة جديدة؟

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو الحكومية، نزار بوش لـ”سكاي نيوز عربية”:

  • إن ما حدث في جسر القرم هجوم إرهابي أسفر عن مقتل مدنيين.
  • يوجد اختراق أمني وهذا أمر طبيعي ولا يمكن لأي دولة في العالم أن تحصن أجواءها ومياهها الإقليمية
    من الأعمال الإرهابية.
  • هذا الهجوم لن يؤثر على العملية العسكرية ولا على البنية التحتية المدنية.
  • قال إن جسر القرم ليس الرئة الرئيسية لإمداد القوات الروسية في أوكرانيا، فهناك طرق أخرى عن طريق الجو والبحر.
  • وقبل إقامة الجسر، كانت هناك السفن التي تنقل المعدات والأسلحة إلى القرم، لكن الجسر سهّل العملية.
  • إن الهجوم جاء تعبيرا عن فشل القوات الأوكرانية على الجبهة.
  • توقع أن تذهب روسيا إلى تصعيد جديد يتمثل مثلا بقصف قصر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

أما أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الوطنية في كييف، مكسيم يالي فقال لـ”سكاي نيوز عربية”:

  • إن استهداف جسر القرم نجاح آخر لأوكرانيا، لكونه ضرب أحد طرق إمداد الجيش الروسي فالأمور اللوجستية تلعب دورا في هذه الحرب.
  • أضاف أن القوات الأوكرانية حينما دمرت جسرين على نهر دينبرو في منطقة خيرسون، اضطرت القوات الروسية للانسحاب من هناك.
  • قال إن أوكرانيا تمكنت خلال شهر ونصف الشهر من تحرير أراض أكثر من الأراضي التي احتلتها روسيا خلال أشهر.
  • أضاف أن القوات الأوكرانية حققت نجاحا معتبرا في باخموت حيث تجري المعارك منذ أشهر.
  • وتوقع أن تنسحب القوات الروسية من باخموت خلال شهر أو أقل، بعدما خسرت أكثر من 20 ألف قتيل وهذا الرقم يمثل فقط خسائر مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة.

شاركها.

اترك تعليقاً