لحماية نفسيته.. مواصفات الحضانة الآمنة لطفلك

0

وتعرض خبيرتان في مجال التربية وتأهيل الأسرة والطفل، لموقع “سكاي نيوز عربية”، الخطوات التي يستحسن للأهالي القيام بها، سواء عند اختيار الحضانة، أو خلال متابعة الطفل في أيامه الأولى فيها، للتأكد من حصوله على نمو نفسي وعقلي وحركي سليم بعيدا عن الصدمات النفسية.

الانفصال الآمن

مدربة التربية الإيجابية، دعاء كرسون، تلفت بداية إلى أمر خاطئ تقع فيه بعض الأمهات، وهو أن الأم تسلم ابنها للحضانة في الأيام الأولى وتذهب.

وتقول: “على الأم أن تظل موجودة مع طفلها في الحضانة، لمدة 14 يوما الأولى، لمتابعة رد الفعل المتبادل بينه وبين معلمته، وطرق تعاملها معه، وإشعاره بالأمان في وجود أمه”.

كيف أختار حضانة مناسبك لطفلي؟

وعن اختيار الحضانة، توجه مدربة الأسرة والطفولة، شيماء علي، نظر الآباء والأمهات إلى:

• أن تكون الحضانة قريبة من محل السكن أو العمل.

• الاطلاع على تقييم الأهالي للحضانة المراد إلحاق الطفل بها.

• التعرف بشكل شخصي على المسؤولين عن الحضانة، لمعرفة قدراتهم التربوية وخبرتهم في مجال التعليم.

• معرفة الهدف الحقيقي وراء إنشاء الحضانة، وإن كان هدفها الربح فقط أم أنها تسعى لتحقيق أهداف تربوية سليمة.

• لصحة الطفل، من المهم الاطلاع على معايير السلامة داخل الحضانة، ونظام التهوية، وسعة الفصول، ونظافة الحمامات والمطبخ.

• التجول داخل الحضانة ومراقبة تعامل العاملين فيها مع الأطفال.

• التأكد من وجود جدول زمني خلال اليوم، لمتابعة ما يستفيده الطفل تعليميا وحركيا، ولعدم شعوره بالملل.

ماذا بعد التحاق الطفل بالحضانة؟

بعد الاطمئنان لاختيار الحضانة، تنصح كرسون الأهالي بأن يتوفر في الحضانة:

• كاميرا تمكّن الأسرة من الاطلاع على ما يحدث مع طفلهم طوال اليوم.

• تقديم الحضانة تقريرا كاملا للأسرة حول تفاصيل يوم ابنهم داخل المكان، بما يشمل الطعام والاهتمام بنظافته الشخصية.

• قيام الأهل بزيارات مفاجئة للحضانة، لمعرفة مكان جلوس طفلهم والعناية بنظافته.

وتلفت مدربة التربية الإيجابية إلى أنه “من المهم عدم إلحاق الطفل بالحضانة قبل قدرته على التحدث والاعتماد على نفسه في الأكل والشرب ودخول دورة المياه، وذلك خلال المرحلة من عمر عامين ونصف العام حتى 3 أعوام”.

ناقوس خطر بعد أسبوع

وتعد متابعة الطفل داخل المنزل بعد عودته من الحضانة مهمة؛ لأن ما يحدث له فيها ينعكس على نفسيته وسلوكياته، كما تقول علي.

وتوضح في هذا الخصوص:

• في بداية دخول الطفل للحضانة، من الوارد أن يكون سلوكه عنيفا نوعا ما، ويريد احتضان أمه طوال الوقت، وهذا أمر طبيعي؛ لذا من الأفضل أن يكون ذهابه للحضانة في البداية تدريجيا، ساعة إلى ساعتين في اليوم.

• إذا ظهر على جسد الطفل علامات تعنيف، فيجب التحدث مع الحضانة، ومعرفة السبب قبل وضعهم في موقف الاتهام.

• خلال أسبوع من دخول الطفل للحضانة، إذا حصلت أعراض مثل التبول اللإرادي، أو عدم القدرة على النوم ليلا، أو الشعور بالخوف والضغط على الأسنان وتكرار الكلام ليلا، هذا يعني تعرضه لخبرة سيئة يُستحسن متابعة أسبابها.

شاركها.

اترك تعليقاً