لحل أزمة السودان.. رؤية جديدة تعتمد على قيادات المجتمع

0

الإعلان عن هذه المبارة جاء في ختام اللقاء التشاوري الإقليمي، الذي نظمه المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، للبحث عن حلول للسلام في السودان ومنطقة الساحل الإفريقي، بمساندة واسعة من منظمات وجهات دولية وإقليمية.

وتعتمد رؤية السلام هذه على دور الفعاليات الشعبية والقيادات المجتمعية.

وتضمنت المبادرة التي جاءت في البيان الختامي، تنظيم قوافل للسلام لقيادات من مختلف العرقيات والقبائل “ليكونوا رسل وئام وسلام في المناطق التي تعاني من الحروب الأهلية والصراعات الدموية” حسب البيان.

وتقترح المبادرة وضع إطار لتنسيق جهود السلام ومبادرات المصالحة، وإنشاء لجنة دائمة للحوار.

وشهد اللقاء مشاركة عشرات الشخصيات من السودان ودول الساحل ودول جوار السودان، جمعهم هاجس الخوف من تفاقم الأوضاع الأمنية وانتشار تداعيات الصراع في المنطقة برمتها.

وشدد المشاركون في لقاء نواكشوط، على دعم المبادرات المحلية التي يقودها الأهالي على مستوى القرى والمدن لوقف إطلاق النار والمصالحة، وتوسيع هذا النموذج الإيجابي في باقي مناطق الصراع.

 وأوصت المبادرة بتشكيل فرق عمل لمتابعة الوضع في الدول المعنية، والسهر على تنفيذ مخرجات هذا اللقاء التشاوري، وتطوير ما قدم فيه من أفكار وتصورات، وقد خول المشاركون المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم للعمل على ذلك.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي باحتضان هذه المبادرة، وتبني توصياتها التي تعزز الجهود الحالية لإحلال السلام.

وأشفع “لقاء نواكشوط التشاوري” رؤيته المفصلة، بنداء للسلام موجه للقيادات العسكرية في السودان، لحثها على حقن الدماء.

مخاوف من تدهور الأمن بالمنطقة

يتقاطع أبناء السودان ودول الساحل والدول العربية والإفريقية في المنطقة، الذين جمعتم نواكشوط في هاجس عابر للحدود، عنوانه الخوف من قادم أسوأ، إن لم تصمت البنادق وتحقن الدماء.

وتعد تشاد أكثر بلد متأثر سلبا بأزمة السودان بسبب اللجوء والتداخلات القبلية والمشكلات على طرفي الحدود، وكذلك مصر التي تعيش لأول مرة منذ عقود تجربة التعايش مع أزمة على الحدود بحجم الحرب الحالية في السوادان.

فيما تخشى أطراف ليبية أن تفاقم الأزمة الأوضاع داخل ليبيا المتأزمة أصلا، والحال نفسه ينطبق على دول منطقة الساحل، التي تعاني منذ سنوات من معضلات متتالية، بسبب الانقلابات وانتشار الجماعات الإرهابية وتزايد الصراع الدولي، وتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

شاركها.

اترك تعليقاً