في ذكرى هيروشيما.. هل تقرع طبول حرب نووية من جديد؟

0

ويرى خبراء من روسيا والولايات المتحدة تحدثوا لـ”سكاي نيوز عربية” أن استعمال السلاح النووي مستبعدا حاليا، لكنهم اختلفوا في الأسباب التي تحول دون استخدام هذا السلاح. 

ومع ذلك، فإن مجرد التلويح باستخدام السلاح النووي يثير القلق عالميا أو لدى بعض الدول على الأقل.

تصريحات يابانية

  • حث رئيس بلدية هيروشيما، كازومي ماتسوي، خلال الاحتفال بذكرى إلقاء القنبلة النووية على مدينته إبان الحرب العالمية الثانية عام 1945، العالم على التخلي عن الأسلحة النووية.
  • وصف مفهوم الردع النووي لدى قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بأنه، حماقة.
  • حضر الحفل، رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، الذي ندد بتلويح روسيا المستمر باستخدام سلاح الدمار الشامل.

فهل بات الطريق إلى عالم خال من الأسلحة النووية، أكثر صعوبة؟ وهل تٌقرع طبول حرب نووية من جديد؟

 “اليابانيون نسوا تاريخهم”

وتقول المستشارة السياسية في مركز الدراسات الدولية في موسكو، إيلينا سوبونينا، لبرنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”:

  • التصريحات اليابانية أدهشت المواطنين الروس، لأن المسؤولين اليابانيين اللذين قالاها لم يذكرا الولايات المتحدة، التي قصفت هيروشيما وناغازاكي في عام 1945.
  • لم تكن هناك مبررات تتيح للولايات المتحدة استخدام هذا السلاح ضد اليابان، لأنه كان من الواضح أن اليابان وألمانيا كانتا في طريقهما إلى الهزيمة.
  • انتقدت عدم الإتيان على ذكر أميركا، وكأن اليابانيين نسوا تاريخهم.
  • قالت إن اتهام روسيا غريب فهي لم تستخدم هذا السلاح، مؤكدة ثقتها بأن بلادها لن تستخدم هذا السلاح على أرض الواقع، إنما تهدد به كورقة ضغط ليس أكثر من ذلك.
  • العقيدة الروسية تلجأ إلى هذا النوع من الأسلحة في حال بروز خطر يهدد وجود روسيا.

كلام بوتين مجرد تهديد

أما مؤسس “JSOC” للتحليل الاستخباراتي في ولاية فلوريدا الأميركية، بريان بويد، فيقول لـ”غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”: 

  • اعتقد أنه من المهم وضع الأمور في سياقها، فالرئيس التي اتخذ القرار هو هاري ترومان. كان رئيسا جديدا للولايات المتحدة وتسلم منصبه بعد الموت المفاجئ للرئيس فرانكلين روزفلت، وهو لم ينتخب من طرف الشعب الأميركي بل كان نائبا للرئيس.
  • لم يكن الرئيس يعرف الكثير عن القنابل، ووافق على توصيات العسكريين التي قالت له إنه مع استمرار الحرب، فهناك الملايين سيموتون من الأميركيين واليابانيين.
  • نظر الرئيس إلى ذلك التقييم واتخذ ذلك القرار، ولم تكن لدينا فكرة عما سيحدث وكانت تلك تجربة، وبعد يومين من انتهاء القصف النووي استسلمت اليابان.
  • كانت تجربة صممت لإنهاء الحرب في اليابان وأنقذت حياة الكثير من الناس بتدمير مدينتين فقط بدلا من استمرار الحرب بين البلدين.
  • اليوم التهديد النووي أسوأ لأننا نعرف الآن ما سيحدث، ولذلك تعمل كل الإدارات الأميركية بدأب لمنع وقوع الحرب النووية، بما في ذلك إبعاد السلاح النووي إيران التي تهدد إسرائيل والولايات المتحدة.
  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يهدد باستعمال السلاح النووي، ولكن أظن أن هذا تهديد فقط، لأن التداعيات خطيرة.
  • وليس هناك رغبة غربية لدفع روسيا نحو حرب نووي بل لوقف حربها على أوكرانيا.

 

شاركها.

اترك تعليقاً