شاهد.. الهند تطلق مركبة فضائية إلى الجانب البعيد من القمر

0

وقالت وكالة الفضاء الهندية إن مركبة فضائية هندية شقت طريقها إلى الجانب البعيد من القمر في مهمة متابعة لجهودها قبل ما يقرب من أربع سنوات للهبوط بمركبة جوالة على سطح القمر.

وأقلعت “تشاندرايان3″، الكلمة التي تعني “مركبة القمر” باللغة “السنسكريتية”، من منصة الإطلاق في سريهاريكوتا جنوبي الهند بمركبة مدارية ومركبة هبوط ومركبة جوالة، في عرض لتكنولوجيا الفضاء الناشئة في الهند.

و من المقرر أن تبدأ المركبة الفضائية رحلة تستغرق أكثر من شهر بقليل قبل أن تهبط على سطح القمر في وقت لاحق في أغسطس.

 وانطلق التصفيق والهتاف في مركز التحكم في مركز ساتيش داوان الفضائي، حيث احتفل مهندسو وعلماء منظمة أبحاث الفضاء الهندية أثناء مراقبة إطلاق المركبة الفضائية.

وقال سريدهارا بانيكر سومناث المدير بمنظمة أبحاث الفضاء الهندية بعد وقت قصير من الإطلاق: “مبروك للهند. بدأت تشاندرايان3 رحلتها نحو القمر”.

وقال الدكتور جيتندرا سينغ، الوزير الأول للعلوم والتكنولوجيا، “تم تزويد وحدة الهبوط والمركبة الجوالة ذات الست عجلات في (تشاندرايان3) بحمولات من شأنها أن توفر بيانات للمجتمع العلمي حول خصائص التربة والصخور القمرية، بما في ذلك التركيبات والعناصر الكيميائية.

ويذكر أنه قد باءت بالفشل في عام 2019 محاولة الهند السابقة للهبوط بمركبة فضائية بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.

ودخلت المركبة الفضائية المدار القمري لكنها فقدت الاتصال بمركبة الإنزال التي تحطمت أثناء هبوطها النهائي لنشر مركبة فضائية للبحث عن علامات على وجود مياه.

وفقا للتقرير المقدم إلى منظمة أبحاث الفضاء الهندية، كان فشل المحاولة ناتجا عن خلل في البرامج.

 كانت المهمة في عام 2019 والتي تكلفت 140 مليون دولار تهدف إلى دراسة الحفر المظللة بشكل دائم على سطح القمر والتي يعتقد أنها تحتوي على رواسب مائية وأكدتها مهمة (تشاندرايان1) الهندية في عام 2008.

وقال مدير منظمة أبحاث الفضاء الهندية، سريدهارا بانيكر سومناث، إن الهدف الرئيسي للمهمة هذه المرة هو الهبوط الآمن والسهل على القمر. وقال إن وكالة الفضاء الهندية أتقنت فن الوصول إلى القمر، “لكن الهبوط هو الذي تعمل عليه الوكالة”.

مع ظهور الهند المسلحة نوويا باعتبارها خامس أكبر اقتصاد في العالم، تحرص حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومية على إظهار براعة البلاد في مجال الأمن والتكنولوجيا.

شاركها.

اترك تعليقاً