خبراء: تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل عمليات التزوير والاحتيال

0

فتقنيات الذكاء الاصطناعي تجعل التزوير والاحتيال أمورا متاحة للجميع وبدون تكلفة تذكر ودون الحاجة حتى إلى إتقان أجهزة الحاسوب أو عمليات البرمجة، وهو ما يزيد من وتيرة التحذير من خطورة هذه التقنية على المنظومة الاجتماعية، وتحديدا المجتمعات الصناعية التي تقع في مرمى نيران المحتالين أكثر من غيرهم.

وفي وقت يجادل فيه الخبراء حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والنشاط الاقتصادي للفرد، يصف علماء الاجتماع هذه التقنيات بالغول القادر على فصل المجتمع عن طبيعته.

فالخصوصية لا تدخل في اهتماماتها.. وعنصرية الروبوتات من سماتها.. وزرع الاتكالية في البشر غايتها.. وربما القضاء على البشرية من أهدافها.. فهل يتوجب علينا التكيف مع هذا العصر؟ أم فات الأوان في ضبط الأمور؟.

من ناحيتها، أوضحت الخبيرة الاجتماعية لمى الصفدي خلال حديثها لبرنامج الصباح على سكاي نيوز عربية:

• الإنسان اليوم لا يجد نفسه فقط في مواجهة مع الأجهزة، وما ينجر عن الذكاء الاصطناعي وإنما هو في مواجهة ما ينتجه الإنسان في حد ذاته من احتيال إلكتروني.

• غياب الضوابط الأخلاقية في استعمال الذكاء الاصطناعي المرتبط بتطور الذكاء لدى الإنسان.

• لا وجود إلى حد اللحظة ما يسمى بالنزاع بين الإنسان والآلة وإنما هي معركة بين الإنسان وأخيه الإنسان.

• المنظومة الاجتماعية كما هو معروف قائمة على التفاعل الاجتماعي البشري.

• عجز الذكاء الاصطناعي إلى اليوم أن يصل إلى الإبداع في 3 عناصر اجتماعية هامة وهي المنطق، المشاعر ثم الأخلاق والتي تعتبر من أساسيات القانون البشري.

• مع وجود التقنيات والتطبيقات الجديدة أصبح من الممكن التخلي عن القيم الاجتماعية التي كانت تميز البشر.

• أصبح الإنسان باستعماله للتطبيقات الجديدة يبرر الأخطاء وعمليات الغش أو الاحتيال دون الإحساس بالذنب.

• العمل على عدم السماح للذكاء الاصطناعي بالتفوق على الذكاء البشري حتى لا يتم تغييبه ولا يؤثر على التفاعل الاجتماعي للإنسان.

• أهمية التفاعل الاجتماعي في استمرارية البشرية.

• الإنسان مع مرور الزمن ومع التطورات التي تحصل في حياته يثبت دائما أنه المسيطر في جميع المجالات.

• رغم كل الإثباتات إلا أنه يمكن للذكاء الاصطناعي في المستقبل ولو بنسب ضئيلة التفوق على الإنسان.

• عديد الوظائف يمكن للإنسان خسارتها وسببها سيكون الذكاء الاصطناعي.

شاركها.

اترك تعليقاً