جراحة إنقاص الوزن عند المراهقين قد تسبب لاحقا هشاشة العظام

0

نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة الأشعة “Radiology” ذكرت أن عملية تكميم المعدة الشائعة جدا قد تقلل من قوة وبنية العظم.

وتزيل عملية تكميم المعدة تقريبا 75% من معدة المريض وهي تعد من العمليات الأكثر رواجا ونجاحا من بين جراحات السمنة.

وقد تتبعت الدراسة نحو 54 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عاما، يعانون من السمنة المعتدلة إلى الشديدة، وتم تقسيمهم لمجموعتين:

  • المجموعة الأولى خضعت لجراحة إنقاص الوزن.
  • المجموعة الثانية تلقت المشورة الغذائية والتمارين الرياضية فقط.

وبعد نحو عامين اختبر العلماء صحة العظام للمشاركين الذين أجروا العملية، ووجدو أن كثافة العظام في الجزء السفلي من العمود الفقري ضعيفة جدا، كما وجدوا كمية كبيرة من دهون نخاع العظم وهي معروفة بتأثيرها السلبي على قوة العظام.

ويشير الباحثون إلى أن هذه العمليات التي تساعد في تقليل مخاطر السمنة على الصحة مثل أمراض القلب والسكري، يجب أن تركز أيضا على أهمية العناصر الغذائية والمعادن التي يمكن أن تنخفض بشكل كبير مما يؤثر على صحة العظام ككل.

وتعليقا على هذه الدراسة ونتائج قال استشاري جراحة السمنة والمناظير الدكتور ناظم الرفاعي في حديثه لبرنامج الصباح على سكاي نيوز عربية:

  • مرض السمنة أخطر بكثير من هشاشة العظام.
  • توصيات الدراسة ركزت على ضرورة التخلص من السمنة لخطورتها.
  • تعد العملية نصف الحل العلاجي لمرضى السمنة.
  • دائما ما ينصح جرّاحو السمنة مرضاهم بعد عملية التكميم وتحويل المسار بضرورة اتباع تعليمات أخصائي التغذية.
  • يركز المرضى في أغلب الحالات على الشكل دون المضمون.
  • يسعى الأطباء بالقضاء على السمنة القضاء على أمراض خطيرة أخرى كالسرطان والقلب.
  • صعوبة تحمل العظام للوزن الزائد في الجسم.
  • وجود تكاثف على مستوى العظام للتمكن من حمل الوزن الزائد للجسم.
  • في حال إنزال الوزن لا يوجد هناك حاجة للكثافة الموجودة سابقا.
  • بعد العمليات تقل كثافة العظام ولتفادي النزول المفاجئ على المريض الالتزام بالتعليمات الطبية لتحقيق النجاح.
  • على المريض العودة الى حياته الصحية و الطبيعية باتباع نظام غذائي صحي لتفادي العودة إلى السمنة.

شاركها.

اترك تعليقاً