تنافس عملاقي تطبيقات التكنولوجيا .. طرف ثالث هو المستفيد

0

رغم محاولة رئيس شركة “ميتا”، مكايدة إيلون ماسك، مالك تطبيق “تويتر”، بأن عدد الأشخاص الذين تهافتوا على الاشتراك في تطبيق “ثريدز” وصل نحو 100مليون في أيام معدودة؛ ما يعني أمله في أن يزيح “تويتر”، إلا أن خبير في تكنولوجيا وأمن المعلومات يتوقع في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” مستقبلا مختلفا لهذا التنافس.

أحدث المنافسات

ضمن تسابق الشركات لاستثمار المليارات في الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي؛ لتوليد المزيد من الإعلانات والإيرادات السحابية، والاستحواذ على النفوذ، شهدت الأيام الأخيرة:

• يوليو الجاري، أطلقت شركة “ميتا” تطبيق “ثريدز”، وهو منصة تواصل اجتماعي نصية تنافس تطبيق “تويتر” المملوك لإيلون ماسك.

• الأربعاء أعلنت شركة “إكس.إيه.آي”، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والمملوكة لإيلون ماسك بالإعلان عن استعدادها لإطلاق تطبيقات تنافس منصة “تشات جي.بي.تي”، والشركات العاملة في هذا المجال، مثل غوغل ومايكروسوفت.

• الخميس، أعلنت “ألفابيت” الشركة الأم لـ”غوغل” إطلاق روبوت محادثة الذكاء الاصطناعي الخاص بها “بارد” في أوروبا والبرازيل، بعد إطلاقه في أميركا فبراير الماضي، كمنافس “تشات جي.بي.تي” التابع لمايكروسوفت.

عوامل جذب

بحسب خبير التحول والرقمي وأمن المعلومات، زياد عبد التواب، فإن إيلون ماسك لم يصرح رسميا بإطلاق تطبيق منافس لـ”تشات جي بي تي”، ولكنه أعلن عن إنشاء شركة “إكس إيه آي” رغم توقيعه على الوثيقة التي وقع عليها 1300 من خبراء التكنولوجيا في أبريل، مطالبين بالتوقف عن تطوير اي منظومات متعلقة بالذكاء الاصطناعي لمدة 6 أشهر حتى وضع قوانين لضمان عدم تحوله لأداة لهدم البشر.

ويواصل عبد التواب، “بالطبع لن يقف مكتوف الأيدي في ظل هذا التنافس، وقد يطور تطبيقا منافسا لـ”تشات جي بي تي” أكثر جاذبية من النسخة الحالية.

ويتوقع الخبير التكنولوجي، أن هذا التنافس بين عمالقة التكنولوجيا في تطبيقات الذكاء الاجتماعي، وكذلك تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي “في الغالب سيستمر الفترة القادمة”.

“الكعكة للجميع”

ولكن لصالح من سينتهي هذا التنافس، وهل يكون هناك محتكر؟ يجيب عبد التواب:

• التنافس سيسفر عن مزايا يستفيد منها المستخدمون، وهم من سيحددون كفة أي شركة أو تطبيق ستميل أكثر.

• لكن المتوقع ألا تميل الكفة إلى أحدهما أكثر من الآخر؛ لأن مجال تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاته متنوعة ومتغيرة، ومن السهل استمرار التطوير وإضافة المزايا التي تجذب المستخدمين، وهو ما سيمنع هؤلاء المستخدمين من الاستمرار مع شركة والابتعاد عن الشركة المنافسة.

• ربما يتم الوصول مستقبلا إلى توافق بين عملاقي التكنولوجيا برعاية المستخدمين على تقسيم الكعكة العالمية الخاصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي، ويكون هذا التقسيم مرضيا للأطراف الثلاثة، طرف إيلون ماسك (مالك تويتر) ومارك زيكوربيرج (مالك ثريدز) وطرف المستخدمين.

شاركها.

اترك تعليقاً