“بناء الثقة”.. لقاء السوداني ووفد كردستان حول عوائد النفط

0

ووفق بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، نقلته وكالة الأنباء العراقية، فإن اللقاء تناول استمرار الحوارات لحل المشاكل من خلال الاحتكام للدستور، والانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان (المدار بنظام الحكم الذاتي)، المقررة في فبراير 2024، ودعم جهود التنمية على مستوى الدولة.

3 ملفات رئيسية

وفق تصريحات وفا محمد، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن لقاء رئيس الحكومة الاتحادية مع وفد الحزب تضمن النقاش في 3 ملفات رئيسية:

  • التأكيد على الاتفاق المبرم بخصوص قانون النفط والغاز (توزيع عوائدهما)، وحصة الموازنة، وتفعيل المادة 140 من الدستور المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها بين الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان.
  • طالب وفد الحزب الديمقراطي من الحكومة إرسال مستحقات الإقليم الخاصة بحصة الموازنة البالغة 16 تريليون دينار سنويا تقريبا، والتي تأخرت بسبب عدم دخول الموازنة حيز التنفيذ، وتم التأكيد على إرسال كافة مستحقات الإقليم من الموازنة الأيام القادمة.
  • دعم الحكومة في تنفيذ برامجها، وبناء على ذلك، سلمت حكومة الإقليم الملف النفطي كاملا لشركة “سومو” (الحكومية).
  • تعتبر الاجتماعات المستمرة مع الجهات السياسية دليلا على حسن نية الحزب الديمقراطي والإقليم.

وشهدت السنوات الأخيرة خلافات حادة بين بغداد وأربيل حول توزيع عوائد النفط والغاز، وسط اتهامات من حكومة كردستان للحكومة الاتحادية بعدم الالتزام بتسليمها ما تعتبرها حصتها من هذه العوائد، فيما متوقع أن يحسم اتفاق حول قانون النفط والغاز، المعروض على الدورة التشريعية الحالية للبرلمان، هذه الخلافات.

“بناء الثقة”

يأتي لقاء رئيس الحكومة الاتحادية مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني في إطار تكرار اللقاءات بين الحكومة الاتحادية وقيادات حكومة الإقليم “لبناء الثقة”.

ففي يوليو الماضي، استقبل السوداني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، وركز اللقاء على أهمية دعم جميع القوى السياسية لخطوات الحكومة في تنفيذ برنامجها الخاص بكل العراقيين، مع الاحتكام للدستور في حل الإشكالات، واعتماد الحوار في حل الخلافات السياسية.

وفي مارس، التقى السوداني في مدينة أربيل، رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، مؤكدا خلال اللقاء، مضي الحكومة نحو بناء الثقة بين المكوّنات العراقية، فيما أكد بارزاني على دعم خطوات الحكومة الاتحادية الإصلاحية التي اعتبر أنها تسير بالعراق إلى بر الأمان.

شاركها.

اترك تعليقاً