بلقاء السيسي وأبوالغيط.. ماذا يناقش جوزيب بوريل في القاهرة؟

0

وعقد “بوريل” لقاءً الأحد، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، حيث ناقشا المستجدات الدولية والإقليمية، وفي القلب منها تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فضلًا عن تعزيز التعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.

ومن المنتظر أن يعقد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عدّة لقاءات مع مسؤولين مصريين، على رأسها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، ووزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي.

ووفق بيان للاتحاد الأوروبي، فإن “الزيارة ستوفر فرصة لتعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، وكذلك التعاون بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ومناقشة التحديات العالمية والإقليمية المشتركة مثل الهجرة والطاقة ومكافحة الإرهاب والأمن الغذائي”.

ونشر “بوريل” عبر حسابه على تويتر صباح اليوم، تدوينة عن زيارته مجددًا إلى القاهرة، مشددًا على أن مصر شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي و”شراكتنا قوية”.

تفاصيل لقاء بوريل وأبوالغيط

  • أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمق علاقات الصداقة التاريخية والراسخة والتعاون المتميز بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
  • تطرقت جلسة المشاورات السياسية إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والأزمات في المنطقة، وبشكل خاص فيما يتصل بالقضية الفلسطينية، وكذلك الوضع في السودان.
  • أكد الطرفان الثوابت المتفق عليها لإقامة سلام عادل ودائم وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ومبادرة السلام العربية وعلى أساس حل الدولتين.
  • تبادل الجانبان وجهات النظر فيما يخص الأزمات في السودان وليبيا واليمن وأوكرانيا، وسبل العمل على تسويتها، وكذلك الحاجة لمعالجة جذور الأسباب التي ساهمت في تفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية خاصة عبر البحر المتوسط
  • اتفق أبو الغيط وبوريل على أهمية تعزيز وتطوير علاقات التعاون المؤسسي القائم بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
  • أكد جوزيف بوريل أن اللقاء شهد التأكيد على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بسوريا، مع الترحيب بوقف إطلاق النار في السودان لمدة 72 ساعة

ملفات بارزة

وفي حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، حدد الخبير المتخصص في العلاقات الدولية أيمن سمير، دلالة زيارة “بوريل” إلى القاهرة في هذا التوقيت، قائلًا إن:

  • الزيارة تأتي في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي الموقعة في عام 2001، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2004، كما أن هناك علاقة خاصة تجمع دول الاتحاد الأوروبي مع مصر، ودائمًا ما كانت هناك زيارات متبادلة رفيعة المستوى.
  • زيارة بوريل الراهنة تأتي في ظروف مختلفة وتوقيت مهم، في إطار معاناة الاتحاد الأوروبي من زيادة وتيرة الهجرة غير الشرعية من دول شمال أفريقيا، وسعي دول الاتحاد الأوروبي لتنفيذ سلسلة من الإجراءات لوقف الهجرة، وهناك تقدير للدور المصري في هذا الملف، خاصة أن القاهرة أعلنت منذ عام 2016 وقف خروج مراكب الهجرة غير الشرعية من سواحلها.
  • ملف العلاقات الاقتصادية سيكون محورًا مهمًا للزيارة، فالاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري ومستثمر في مصر، إذ وصلت حجم استثماراته إلى 38.8 مليار يورو تمثل 39 بالمئة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد، في حين شهد عام 2022 طفرة كبيرة في الصادرات المصرية لدول التكتل وصلت إلى 16 مليار يورو.
  • الملفات العربية جزء رئيسي من زيارة بوريل، خاصة التطرق لعقد القمة العربية الأوروبية الثانية بعد القمة الأولى التي عقدت بشرم الشيخ عام 2019، والملف كان على طاولة النقاش مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، فضلا عن أزمات الإقليم خاصة سوريا والسودان وفلسطين.

شاركها.

اترك تعليقاً