بعد النهاية المأساوية للغواصة.. إليك أكثر 5 أسئلة غموضا

0

وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن 5 أسئلة بارزة تثار بشأن الحادث الذي أودى بحياة 5 أشخاص كانوا على متن الغواصة.

1. ما سبب الانفجار الداخلي؟

ما هو معروف حتى الآن هو أن الغواصة انفجرت من داخلها وفقا لخفر السواحل الأميركي، بينما كانت تخوض غمار رحلة محفوفة بالمخاطر في أعماق المحيط.

ومع ذلك، فإن الجهات التي شاركت في البحث، ومن بينها خفر السواحل الأميركي، لا تعرف حتى الآن كيف حصلت الكارثة على نحو دقيق، ومن المرجح أن تعتمد على البيانات التي تم جمعها من أجل ترجيح سيناريو محتمل بقوة.

وسبب هذا الغموض هو أن الكارثة وقعت في منطقة سحيقة من المحيط، وفي نقطة لا تتيح التحرك والعمل والتقصي بسهولة.

2. ما قصة الصوت؟

عندما كانت عدة فرق تبحث عن الغواصة في منطقة واسعة من المحيط، وردت تقارير عن صدور أصوات متقطعة ومتكررة كل 30 دقيقة.

لكن خفر السواحل الأميركي نفى وجود علاقة بين الأصوات وموقع العثور على حطام الغواصة، ومع ذلك سيجري تحليل الأصوات في وقت لاحق وتتضح أشياء لم تكن معروفة.

3. لماذا تأخر الإبلاغ عن اختفاء الغواصة؟

لم تبادر شركة “أوشن غيت إكسبيديشنز” المشغلة للغواصة إلى إبلاغ خفر السواحل الأميركي باختفاء الغواصة، إلا بعد 8 ساعات من فقدان الاتصال بالمركبة.

ولم تصدر الشركة توضيحا بشأن سبب هذا التأخير، في حين أن كل دقيقة لها أهمية بالغة عندما يتعلق الأمر بحدوث حوادث وكوارث.

4. لماذا انطلقت الرحلة رغم المخاوف المتعلقة بالسلامة؟

هناك دعاوى قضائية مرفوعة ضد الشركة بسبب عدم مراعاة معايير السلامة المطلوبة، بينما أصدر موظف سابق بالشركة عدة تحذيرات.

لكن مدير الشركة، وهو من بين الضحايا الخمسة، كان قد دافع بشدة عن المغامرة، قائلا إن الشخص الذي يخاف لن يستطيع حتى مغادرة سريره.

5. غياب خطة للطوارئ

راكب سابق على متن الغواصة تحدث عن عدم التحضير والتحسب لحالة الطوارئ، في حين يفترض أن يتم الاستعداد لمختلف السيناريوهات.

ومن بين الإجراءات المعمول بها تزويد السفن والمركبات البحرية بمنارات استغاثة، من أجل إطلاقها في حال الخطر حتى تتولى الإرشاد لموقع الحادث، إذا حصل أي مكروه.

شاركها.

اترك تعليقاً