المسيرات إلى علو قياسي.. ماذا يعني ذلك؟

0

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الجمعة، أن طائرة مسيّرة أقعلت من ولاية نيو مكسيكو الأميركية وحلقت على ارتفاع شاهق وصلت إلى طبقة “الستراتوسفير”.

وأضافت أن هذه الطائرة تنضم إلى أخرى مماثلة وصلت أخيرا إلى هذا الارتفاع القياسي، في خضم سباق محموم يسعى فيها مصنّعو المسيرات إلى جعلها تحلق على ارتفاع أعلى ولوقت أطول مما مضى.

والهدف النهائي هو أن تحلق الطائرات المسيّرة، غير المأهولة، على ارتفاع أعلى من طائرات “الجمبو”، أي الطائرات النفاثة العملاقة، فضلا عن البقاء هناك لأشهر طويلة، وهو ما يمثل بديلا مرنا للأقمار الاصطناعية.

و”الستراتوسفير” ثاني طبقات الجو من الأعلى، وتمتد من ارتفاع 10 إلى 50 كيلومترا.

وتحلق في هذه الطبقة الطائرات النفاثة، نظرا لأن الاضطرابات الجوية فيها قليلة، كما أنه بسبب جفاف الهواء فإن تشكل السحب في هذه الطبقة نادر.

وفي التجربة الأخيرة، حلقت الطائرة المسيّرة من طراز “PHASA-35” فوق ارتفاع 65 ألف قدم (نحو 20 ألف متر).

وظلت الطائرة بدون طيار في الأجواء لمدة 24 ساعة قبل الهبوط.

ومن المتوقع أن تدخل هذه الطائرة الخدمة بحلول أواخر عام 2026.

وبعيدا عن الولايات المتحدة، طورت وحدة في شركة “إيرباص” الأوروبية طائرة مسيّرة لنفس الغاية.

وحلقت هذه الطائرة بالفعل إلى ارتفاع يصل إلى 21 ألف متر، وظلت في السماء مدة 64 يوما.

شاركها.

اترك تعليقاً