الحفاظ على الشباب.. بين التجميل والهوس

0

تقليد المشاهير وصور السليفي والتنمر وطلبات الزوج والمنافسة بين أطباء وشركات التجميل أبرز أسباب اضطراب فقدان الهوية.

زاحم الرجل المرأة في عالم التجميل ودخله من أوسع أبوابه , ولا يقتصر الأمر على السيدات فقط بل طال هوس التجميل الفتايات المراهقات, وأصبح سباق الجمال ليس حكرا على المشاهير والنجوم.

الدوافع لإجراء التجميل الحفاظ على الشباب:

يلجأ البعض إلى وضع بعض اللمسات التي تحافظ على الجمال والشباب والحد من تداعيات التقدم في العمر بالعناية بالبشرة وإجراء بعض التعديلات لإخفاء عوامل السن بدون جراحة كالفيلر والبوتوكس,وأوضحت الدراسات أن هذه المواد لها فوائد طبية وتجميلية.

البحث عن الكمال:

يلجأ البعض إلى تعديل شكل الأنف أو تعديل في الوجه أو الجسد.
التنمر :
من أبرز الأسباب التي تدفع الأشخاص لإجراء عمليات التجميل ,فهناك أشخاص يتعرضون منذ الصغر للتنمر على ملامحهم أو وزنهم فيرسخ في عقلهم الباطن فكرة عمليات التجميل حتى يتخلص من التنمر الذي تسبب له في حالة نفسية سيئة .

موضة التجميل :

متابعة أحدث صيحات الموضة ليست فقط في الملابس وتسريحة الشعر بل وصل إلى أبعد من ذلك من خلال اتباع موضة شكل الشفاه والجسد النحيف أو الممتليء أو شكل العين (CAT EYE) أو موضة تكساس.

طلبات الزوج :

بعض الأزواج يقومون بعقد مقارنة بين زوجاتهم والفنانات فتُقبل المرأة لا شعوريا على عمليات التجميل .

صور السليفي :

أثبتت الدراسات أن الصور و السليفي وبرامج تعديل الصور كانت سببا مباشرا لكثير من الأشخاص في إجراء عمليات تجميل بنفس شكل الصورة التي يظهر بها على وسائل التواصل الاجتماعي.

التقليد والاستنساخ:

يتأثر البعض بشكل فنانه المفضل ويعتبره رمزا ونموذجا للجمال وخاصة الفتايات فتلجأ لإجراء التجميل حتى تصبح صورة طبق الأصل من فنانتها المفضلة وفي الكثير من الأحيان يصبح الشكل مشوها.

 مخاطر ونصائح عن التجميل

قال دكتور سامح سالم دكتوراه الجلدية والتجميل في بودكاست نفسيتي إن الحفاظ على الجمال والشباب مطلب مشروع ولكن بشروط ومعايير لا تخرج عن المألوف أي من الممكن استخدام الفيلر والبوتوكس لإعادة النضارة للبشرة وإخفاء بعض علامات التقدم في العمر ولكن بنفس الشكل والملامح أو إجراء تعديل بسيط لإخفاء بعض العيوب .

وأوضح أن لكل شخص سماته الشخصية التي تتناسب مع صفاته الوراثية فعندما يتم التغير بشكل مبالغ فيه يصبح مشوها وبعيد كل البعد عن الجمال الطبيعي.

وأوضح أنه من غير المفضل إجراء عمليات تصغير الأنف بشكل مبالغ فيه خاصة مع الملامح العربية الشرقية التي تتميز بالملامح البارزة كالعيون الكبيرة فمن غير الجيد إجراء جراحة تصغير الأنف بشكل مبالغ فيه لأنه في هذه الحالة لن يكون هناك تجانس بين الملامح في الوجه.

وأكد أن البوتوكس والفيلر ممنوع تحت سن تسعة عشر عاما وعزا ذلك بأنه لاتوجد دراسات تثبت أن المواد التي تدخل في تكوينه آمنة في هذا السن الصغير.

وأكد على ضرورة شرب الماء و استخدام واقي الشمس لأنه أصبح من ضروريات الوقاية من أضرار الشمس على الجلد للحفاظ على شباب البشرة لفترة كبيرة.

شاركها.

اترك تعليقاً