التدخل العسكري المحتمل في النيجر.. من أين قد يبدأ؟

0

وأعلنت “إيكواس”، الجمعة، أنه تم “تحديد” الخطوط العريضة “لتدخل عسكري محتمل” ضد الانقلابيين في النيجر، بعدما منحتهم مهلة 7 أيام لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.

ويعني ذلك أن خطة إيكواس للتدخل العسكري باتت جاهزة وأصابع دول عدة على الزناد، لكن وسط السرية التي يقتضيها التحرك، لا يعرف على وجه التحديد متى سيبدأ ولا من أي محور سينطلق.

يأتي هذا فيما أبدت عدة دول غربية، وفي مقدمتها فرنسا، دعمها “بحزم وتصميم” لجهود إيكواس الهادفة إلى دحر محاولة الانقلاب.

من أين قد يبدأ التدخل العسكري المحتمل في النيجر؟

  • عمليّا، دول الجوار المؤيدة لاحتواء الانقلاب بالقوة، تبدو حدودها مسارا محتملا للتدخل.
  • نيجيريا، التي تعتبر القوة خيارا أخيرا لا مفر منه ما لم يتراجع الانقلابيون عن تحركهم، وبالتالي لا يتسعبد أن تكون حدودها منطلقا للتدخل العسكري.
  • بنين، البلد الذي أبدى استعداده لإرسال قواته إلى نيامي متى ما جاء القرار الأخير من “إيكواس”.
  • ليبيا لم يخرج منها بعد أي موقف بشأن استخدام القوة في النيجر.
  • أما الجارة الشمالية الجزائر، ورغم معارضتها للانقلاب، لكنها ترى أن أي محاولة لإعادة بازوم بالقوة ستزيد الوضع تأزما، وبالتالي فحدودها مع النيجر، التي تبلغ نحو ألف كيلومتر، لن تكون منطلقا لأي عملية عسكرية.
  • تشاد، هي الأخرى لا تؤيد التدخل بالقوة، حسب ما جاء على لسان وزير دفاعها، مما يعني منطقيا أن حدودها لن تستخدم في أي تدخل عسكري.
  • في المقابل، تلوح دول أخرى بدعم قادة الانقلاب في نيامي، ومنها بوركينا فاسو ومالي، اللتان تعارضان أي تدخل عسكري محتمل.

لماذا الإصرار على التدخل العسكري؟

الباحث في شؤون إفريقيا، الدكتور محمد عبدالكريم، يحذر، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، من أن التدخل العسكري “سيؤدي بالمنطقة إلى حالة من الفوضى”.

ويُرجع هذا الإصرار الجماعي على هذا النوع من التدخل إلى:

  • “إيكواس” تريد إنهاء الانقلاب في النيجر لوقف حمى الانقلابات المتنامية في غرب القارة، حيث إن عدة دول مؤهلة للحاق بركب غينيا ومالي وبوركينا فاسو ومؤخرا النيجر.
  • النيجر مركز وجود قوات فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا، والتي تتولى مهام محاربة الجماعات الإرهابية في غرب إفريقيا.
  • نيجيريا والسنغال وغانا تقود تيار التدخل العسكري.
  • فرنسا ستدعم عملية التدخل من جانب “إيكواس” لأنه يخدم مصالحها.

شاركها.

اترك تعليقاً