البن.. أحد أهم مصادر الدخل القومي في إثيوبيا

0

فالمنتج الذي يوفر فرص عمل للملايين من الاثيوبيين يجد طريقه إلى الأسواق لكونه ضمن الأفضل في العالم.

وتمثل الزراعة في غرب إثيوبيا عصب الحياة لأكثر من 90% من سكانها. وفي مدينة جيما وضواحيها تنتشر مزارع البن.

يعتبر محصول البن رافدا أساسيا من اقتصاد البلاد ويمثل أكثر من خمسة وثلاثين في المئة إيرادات الدولة. ولهذا مايفسر الإقبال على زراعة البن هنا في جيما والاهتمام الكبير الذي يوليه العاملون في قطاع الزراعة على محاصيلهم.

يقول محي الدين ناصر، وهو مزارع من مدينة جيما حول زراعة البن: “خلال ثلاثة أعوام من زراعتها تكون شجرة البن قابلة للإنتاج، فأغلب السكان يعملون في زراعة البن وعندما يحين وقت الحصاد توجد طرق معينة لجمعة وتنظيفه وتقشيره وبعد التصنيف تتم تعبئته للدفع به تجاه الأسواق المحلية والعالمية”.

وتنتج جيما ما لا يقل عن 50 ألف طن كل عام من البن، وهو الأمر الذي يدفع الحكومة إلى العمل لتوفير جميع ما يحتاجه المزارع للعناية بمحصول.

ويمثل البن مصدر دخل أساسي لأكثر من خمسة وتسعين في المئة من سكان مدينة جيما وما حولها والذين يعملون في زراعته لتصبح بذلك القهوة واحدة من المصادر المهمة لدخل البلاد والتي تجاوزت إيراداتها العام الماضي مليار وأربعمائة مليون دولار.

500 ألف شخص من سكان جيما يعملون في إنتاج البن، ما أنعش تجارة القهوة في هذه المنطقة التي يعتبر سكانها مشروب القهوة من العادات اليومية والتقاليد التي ورثوها من أجدادهم.

ويقول ريان محمد وهو تاجر بن في حديثه لسكاي نيوز عربية: “يمثل البن للإثيوبيين مصدرا مهما فأكثر من خمسة عشرة مليون يعملون في حقولها، سبعة ملايين منهم تجدهم في منطقة جيما وقد يصعب التعرف على أعداد العاملين في المجال خاصة وأن المزارعين أنفسهم أصبحوا الآن منتجين ومصدرين”.

ويضيف أباقدي أبالو أحد متساكني جما: “القهوة مشروبنا المفضل الذي لا يمكننا القيام بأي عمل قبل تناوله.. ولها طرق إعداد معروفة وضرورية بشكل عام في حياتنا الاجتماعية، ليس هذا فحسب ولكنها أيضا مصدر رزق لكثير من السكان في بلادنا”.

وعلى الرغم من أن البن ليس المنتج الزراعي الوحيد في إثيوبيا لكن أكثر من عشرين مليون شخص يعملون في هذا القطاع.

شاركها.

اترك تعليقاً