الانتقال للأخضر.. رسالة للعالم من محمد بن زايد وزعماء آخرين

0

ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية الرسالة الموقعة من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الأميركي جو بايدن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، والمستشار الألماني أولاف شولتز، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، والرئيس الكيني وليام روتو، والرئيس السينغالي ماكي سال، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي.

وقال القادة والمسؤولون الموقعون على الرسالة، إنهم يعملون على عجل من أجل تحقيق المزيد للكوكب وسكانه، مشيرين إلى سلسلة صدمات أثرت على قدرة الدول على مواجهة الجوع والفقر والفوارق.

وأشارت الرسالة إلى أن المديونية في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط تشكل عقبة بارزة أمام تعافيها الاقتصادي، وقدرتها على القيام باستثمارات على المدى البعيد.

وتعهد الموقعون بمجابهة الفقر، لا سيما أن 120 مليون شخص وجدوا أنفسهم ينزلقون إلى جادة الفقر المدقع خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما يعني “أننا ما زلنا بعيدين عن تحقيق أهداف الأمم المتحدة الخاصة بالتنمية المستدامة بحلول 2030، وبناء عليه، يتعين علينا أن نضع الناس في صلب استراتيجيتنا للدفع قدما بالرفاه الإنساني في كل مكان من العالم”.

وأشار القادة إلى أن مخاطر المناخ تنذر بإضعاف قدرة الدول على التصدي للفقر وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل، لأن تغير المناخ سيؤدي إلى زيادة عدد الكوارث واتساع نطاقها، فيما سيلحق الضرر الأكبر بالسكان الأكثر فقرا في العالم، وهذا الأمر العابر للحدود من شأنه أن يشكل “مخاطر وجودية” على المجتمعات والاقتصادات، بحسب الرسالة.

وشدد الموقعون على أهمية تصفير الانبعاثات وتحقيق أهداف اتفاق باريس المناخي، قائلين إن هاتين الخطوتين تشكلان فرصة للجيل الحالي من أجل فتح باب مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي المستدام.

وتابع القادة أن الانتقالات البيئية التي لا تتخلى عن أحد ستكون بمثابة قوة بارزة من أجل مجابهة الفقر ودعم النمو المستدام والشامل.

وأوردت الرسالة أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى استثمارات بعيدة المدى في كل مكان من أجل ضمان أن تكون كافة الدول قادرة على نيل الفرصة، مضيفة أنه لن يكون هناك انتقال بيئي في حال لم يكن ثمة تضامن، وفرص اقتصادية ونمو مستدام، حتى يدعمه ويموله.

وأكد قادة الدول عزمهم على إقامة توافق عالمي جديد، قائلين إن ميثاق قمة باريس للتمويل الجديد التي ستنعقد في 22 و23 يونيو الجاري، ستكون بمثابة لحظة سياسية حاسمة لأجل استعادة مكاسب التنمية التي ضاعت خلال السنوات الأخيرة.

شاركها.

اترك تعليقاً