استهداف مطار عربت.. استنكار لـ”العدوان” ودعوات لتغليب الحوار

0

وقال رسول في بيان: “قامت طائرة مسيرة بدخول الأجواء العراقية عبر الحدود مع تركيا وقصف مطار “عربت” في محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب وإصابة ثلاثة آخرين”.

وأضاف أن “هذا العدوان يشكل انتهاكا لسيادة العراق، وأمنه وسلامة أراضيه، ويمثل إخلالا وتهديدا للسلم والأمن في المنطقة والعالم، وخرقا لأحكام القانون الدولي، وانتهاكا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة”، مؤكدا أن “هذه الاعتداءات المتكررة لا تتماشى مع مبدأ علاقات حسن الجوار بين الدول، وتهدد بتقويض جهود العراق في بناء علاقات سياسية واقتصادية وأمنية طيبة ومتوازنة مع جيرانه”.

وتابع: “يحتفظ العراق بحقه بوضع حد لهذه الخروقات، الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى”.

الأمم المتحدة تدين

أدانت بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي” الهجوم على مطار عربت، في بيان جاء فيه أن “يونامي تدين الهجوم على مطار عربت بمحافظة السليمانية، والذي تسبب في وقوع عدد من الضحايا، يجب أن تتوقف الهجمات التي تنتهك السيادة العراقية بشكل متكرر”.

وأضافت: “لا بد من معالجة الشواغل الأمنية من خلال الحوار والدبلوماسية، وليس من خلال الضربات”.

تفاصيل الهجوم

  • استهدفت ضربة الطائرة المسيّرة مطار عربت الزراعي جنوب مدينة السليمانية .
  • أدت الضربة أيضا إلى إصابة 3 عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب بإقليم كردستان .
  • توعد بيان للجهاز بـ”الانتقام ممن سماهم العملاء والجواسيس الذين أعطوا معلومات عن وجود تلك القوات في المطار المذكور”.

وفي أول تعليق سياسي على الهجوم، أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني، أن استهداف مطار عربت الزراعي في السليمانية “خرق فاضح لحدود” إقليم كردستان والعراق.

ونقلت وسائل إعلام كردية عن طالباني دعوته للحكومة المركزية في بغداد إلى “تحمل مسؤولياتها الدستورية والوطنية في حماية أرض وسماء العراق بما فيها كردستان”، معتبرا ما حدث “هجوما إرهابيا”.

يقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي جمال آريز، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية “:

  • واضح من مضمون البيانات العراقية الصادرة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان أو من قبل الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن المسيرة قدمت من تركيا، وما يدعو للحيرة والاستغراب هنا هو ما مصلحة الأتراك في استهداف قوة عسكرية عراقية مهمتها مكافحة الإرهاب وخاصة تنظيم داعش الإرهابي.
  • إن كانت أنقرة تتحجج بوجود علاقات بين هذا الجهاز الكردي العراقي وقوات “قسد” في سوريا، فإنها ليست علاقة محرمة ولا سرية بل هي تندرج ضمن إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، والذي يضم أكثر من 80 دولة حول العالم، فهل يجب إذن أن تقصف المسيرات التركية مطارات في باريس وواشنطن ولندن وغيرها من عواصم تقود هذا التحالف الدولي!
  • المطلوب من التحالف الدولي اتخاذ موقف صارم إزاء هذا الخرق للسيادة العراقية، كونه يهدد ليس فقط سلامة العراق ووحدته بل ويعرقل جهود مكافحته للإرهاب، الذي ليس سرا أنه يستهدف العراق بالدرجة الأولى، فالقوات العراقية بمختلف تشكيلاتها وضمنها جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان الذي تعرض للاستهداف كان ولا زال في الخندق الأول في محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

شاركها.

اترك تعليقاً