إسرائيل تستهدف وفدا إعلاميا لبنانيا في مزارع شبعا

0

وأشارت قناة “الجديد” إلى أن الوفد الإعلامي تعرض لإطلاق قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية، بينما كانوا يغطون التطورات في مزرعة بسطرة على تخوم مزارع شبعا اللبنانية التي تحتلها إسرائيل.

وكان الإعلاميون يغطون أزمة الخيام التي نصبها عناصر من حزب الله وأدت إلى توتر في الأيام الماضية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق النيران لـ”تفريق المظاهرات في وقت سابق من السبت، لإبعاد عدد من المشتبه بهم الذين عبروا الخط الأزرق في منطقة مزارع شبعا، بعد رفضهم إخلاء المنطقة”.

وأضاف: “عاد المشتبه بهم إلى الأراضي اللبنانية”.

واتخذ جنود إسرائيليون وضعية القتال وجها لوجه مع الإعلاميين اللبنانيين، محذرين الوفد من التقدم، بعد أن تخطى نقطة نصب الخيام وتقدم إلى مزرعة بسطرة المتاخمة لمزارع شبعا.

وقالت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية في لبنان: “قوات العدو الإسرائيلي أطلقت عدة قنابل دخانية في اتجاه النائب في حركة أمل قاسم هاشم، الذي كان برفقته عدد من الصحفيين عند الخط الحدودي لمزرعة بسطرة، وقد أصيب هاشم وصحفيون بحالات اختناق”.

تعليق “اليونيفيل”

  • أعلنت نائبة مدير المكتب الإعلامي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) كانديس أرديل، أن “عشرات الأفراد عبروا هذا الصباح إلى جنوب الخط الأزرق في منطقة بسطرة، وردا على ذلك أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مسيلة للدموع”.
  • قالت أرديل: “جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي جميعهم في الموقع، والوضع مستمر لكن هادئ الآن”، مضيفة: “رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولد لاثارو يتحدث مع السلطات على جانبي الخط الأزرق”.
  • تابعت: “أثار عدد من الحوادث في الأيام الأخيرة التوترات، وبفضل التزام الأطراف على جانبي الخط الأزرق، لم تتصاعد هذه الحوادث أكثر من ذلك. ونحن نشجع الجميع على الاستمرار في ممارسة نفس المستوى من ضبط النفس في الساعات والأيام المقبلة”.

وتشهد الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل توترا خلال الأيام الماضية، بعد أزمة بلدة الغجر التي ضم الجيش الإسرائيلي جزءا منها وأحاطها بجدار إسمنتي وسلك شائك، بينما نصب حزب الله خيمتين في مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.

وكان وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب قد أعلن أن لبنان سيتقدم بشكوى لمجلس الأمن لـ”إزالة الخرق الإسرائيلي”، مطالبا بانسحاب إسرائيل من الجزء الشمالي لقرية الغجر.

شاركها.

اترك تعليقاً