أوكرانيا توقف “هجومها المضاد” وتعيد ترتيب الأوراق

0

قال الكولونيل مارغو غروسبرغ، مركز استخبارات قوات الدفاع الإستونية، إنه في تقديره “لن نشهد هجوما خلال الأيام السبعة المقبلة”.

وبالمثل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 17 يونيو أن القوات الأوكرانية “أوقفت في الغالب تقدمها في الأيام الأخيرة” حيث أعادت القيادة في كييف فحص التكتيكات.

قال مركز دراسات الحرب الأميركي ISW في آخر تحديث له عن الحرب أن هذه التقارير تتفق مع ملاحظاتها الأخيرة حول نطاق ونهج الهجمات المضادة الأوكرانية المحلية في الأجزاء الجنوبية والشرقية من البلاد.

وأضاف أن أوكرانيا لم تدخل حتى الآن بمعظم قواتها المتاحة في عمليات الهجوم المضاد، ولا يبدو أنها بدأت “الجهود الرئيسية” للعملية.

وأضاف التحديث أن توقف العملية هو أمر شائع في المهام الهجومية الكبرى، وهذا التوقف المؤقت لا يعني نهاية الهجوم المضاد لأوكرانيا.

وأشارت سكاي نيوز إلى أن الهجوم المضاد “سيتوقف مؤقتا” بالنسبة لأوكرانيا، ولم يعرف موعد عودة الضربات الأوكرانية.

القوات الروسية تنفذ “ضربة معاكسة”

وعلى الجهة المقابلة، نفذت وحدة تابعة لسلاح مشاة البحرية الروسية هجوما معاكسا، بعد إفشال محاولة أوكرانية للقيام بـ”هجوم مضاد” قرب نوفودونيتسكي، ونجحت القوات الروسية بتدمير آليات تابعة للجيش الأوكراني والسيطرة على كامل المنطقة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشر على قناتها الرسمية في “تلغرام”، سيطرة القوات الروسية على نوفودونيتسك، ونشرت مشاهد توثق عمل الوحدات الهجومية التابعة لسلاح مشاة البحرية في أسطول المحيط الهادئ.

وجاء في بيان الدفاع الروسية: “في الليل، شنت وحدات القوات المسلحة الأوكرانية هجوما مضادا، لكنها هُزمت بضربة مضادة من مفرزة هجومية تابعة لسلاح مشاة البحرية في أسطول المحيط الهادئ”.

ونقلت الوزارة عن قائد الوحدة المهاجمة، التابعة للواء مشاة بحرية أسطول المحيط الهادئ، قوله: “وفقا للخطة، فإن الوحدة (الروسية) الموجودة ضمن احتياطي القوات المشتركة، استلمت أمر مهمة من قائد اللواء لصد هجوم العدو، عندما حاول العدو شن هجوم مضاد”.

 وتابع القائد الروسي: “تم إحضار مفرزة الهجوم إلى المعركة. وتم صد هجوم العدو المضاد، وتم تدمير مركبات العدو المدرعة. نوفودونيتسك تحت سيطرة لوائنا الكاملة”.

وأكد البيان أن “مفرزة هجوم لواء كامتشاتكا البحري لم تترك أي فرصة للعدو. في أي مكان نتواجد فيه نحن ننتصر”.

شاركها.

اترك تعليقاً